الاثنين، 23 يونيو 2008

حلم كل المصريين... حلم العمر(فيديو)

حلم بسيط مش بحر غويط
ولاهى حسبة ولا لخبيط
دى حكاية سهلة وبسيطة
مش عايزة زفة ولا تنطيط
.....
لو ليك حق قول عايزه
ما تخافش غير من الخالق
بصوت عالى قول حقى
من غير ما تكسر ولا تتخانق
.....
ما تقفش ساكت وتقول آكل عيش
بعد شوية مفيش العيش
و اوعى تحط فى بالك يوم
ان سكوتك يأكل عيش
وعجبى
........................

هو لسة فيه عيش فى مصر؟

حد يرد علية,,,, أصل أنا ما اشتريتش عيش بقالى كتير

........................................................................................................................................

الثلاثاء، 17 يونيو 2008

تنازلات حسنى مبارك ... لا و لن تنتهى



تنازلاته الكثيرة لا تعد ولا تحصى و قد فاقت ديكتاتوريته بمراحل عديدة و لا أعرف كيف سيلاقى ربه بما يرتكب من جرائم يندى لها الجبين سواءا فى حق شعبه أو فى حق الأمة الاسلامية بأسرها

تعددت وتنوعت تنازلاته للجانبين الاسرائيلى والأمريكى و اتجهت اتجاها تصاعديا فى الفترة الأخيرة و برزت بشدة أواخر العام الماضى و أوائل العام الحالى2008 وبدت واضحة للعيان وكأنه بات مطمئنا للبقاء و متحديا لارادة الشعب الراغب بشدة فى التغيير لا لشئ سوى أن حسنى مبارك وحاشيته أصبحوا رموزا كبرى للفساد فى شتى المجالات ولا يألون جهدا فى زيادة معاناة الشعب و افقاره يوما بعد يوم.

وأعتقد أن كلمة تنازلات لا تعبر عن الحجم الحقيقى لممارسات هذا الشخص الذى فاق طغيانه طغيان فرعون , بل ان هذه التنازلات و بلا أدنى شك تندرج تحت بند الخيانة العظمى التى تستوجب محاكمته والتنكيل به ليكون عبرة لمن يعتبر.

و سأبدأ فى سرد هذه الخيانات المتتالية و المتعددة على سبيل المثال لا الحصر.

دعونا نبدأ من قضايا نواب القروض وكم من المليارات تم تهريبها للخارج بتواطؤ من فرد فى حكومته أو بتسهيلات من رؤساء البنوك ثم بعد ذلك تسهيلات الهرب لهؤلاء المختلسين والتقاعس عن الامساك بهم لانهم مسنودين بلا شك أو لأن الامساك بهم سيفضح الكثيرين من أعوانه وهم بلا شك من الكبار من حاشية الفاسد, ولم نسمع أبدا عن هارب بقروض البنوك تم القبض عليه فى بلد ما فقط نسمع بهروبهم الذى تعجز أمامه كل أجهزة الدولة الأمنية بما فيها جهازها الأعظم (أمن الدولة) الذى لا يألو جهدا فى الاعتقالات وقمع المواطنين المحتجين على حال البلد الأسود.

ومبارك بكامل ارادتة ترك لهؤلاء المائدة العامرة ينهبون منها كما يشاءون ظنا منه أنهم سنده فى انتخاباته المزورة و فى توريثه الحكم لابنه.

ثم قضية المبيدات المسرطنة والتى حوكم فيها ذيل الأفعى وترك الرأس والجسد يسعى و يعثو فى الأرض فسادا , هذه القضية التى لا تخفى على الجميع والتى كان من الواجب أن يحاكم فيها حسنى مبارك بشخصه ولا أحد غيره , لأنه بالعقل ليس من الممكن أن تتم مثل هذه الصفقات المشبوهة ومع عدو مصر الأول (اسرائيل ) دون علم ورضا و موافقة مبارك و الا لماذا ترك كلبه وكلب أسرائيل( يوسف والى ) دون أدنى مساءلة و اكتفى فقط بتغيير منصبه وتعيينه فى مجلس الشورى , هذا لأن والى لا يمكن أن يحاكم وكذلك حسنى فالحاشية الملكية فوق القانون .

ثم تأتى قضية عبارة السلام ومالكها الهارب (ممدوح اسماعيل ) ليتجلى للجميع أن أرواح المصريين لا تساوى شيئا عند مبارك و زبانيته وكلاب القصر, وليضرب لنا أروع الأمثلة والدروس فى التفريط فى الدم المصرى بمنتهى السهولة.

هذا ما يفعله حسنى مبارك حماية أباطرة المال فى الداخل والخارج ظنا منه بأنهم سيؤمنون له الحماية والدعم مستقبلا ليورث ابنه الحكم بمنتهى السهولة حتى لو فرط فى دم الشعب المسكين .
و لدينا أيضا الطامة الكبرى والجرم الأعظم من تصدير الغاز المصرى ( لاسرائيل ) بما لا يتعدى 1/6 من السعر العالمى للغاز و كأن خيرات مصر هى من أملاكه أو عزبته الخاصة يرتع ويتصرف فيها كما يشاء , يحابى اسرائيل و يداعب أمريكا و يقتل الشعب المصرى و يشدد الحصار على الفلسطينين و يقوى شوكة العدو ولم يكتفى بذلك بل انه حاليا يستعين بقوات أمريكية لتدريب القوات المصرية على اكتشاف الأنفاق الموصلة الى قطاع غزة من الجانب المصرى , أنا لست ضد تأمين الحدود المصرية و الحفاظ على سلامتها ووحدة أراضيها ولكنى ضد الاستهزاء بمشاعر المصريين و المسلمين بمثل هذا العمل وعدم أخذها فى الاعتبار , وضد سياسة الكيل بمكيالين و التعامل مع اسرائيل على انها الصديق والفلسطينين هم العدو وقلب ميزان العدل والتعامل على الطريقة الأمريكية , ثم أين كان حسنى مبارك عندما تم اعادة بيع طابا التى استعدناها بشق الانفس للاسرائيلين و بنفس الطريقة الملتوية التى اتبعتها الحكومة لتصدير الغاز لاسرائيل
ننتظر منك المزيد يا مبارك

الأربعاء، 14 مايو 2008

تحذير هام لمرضى السكر و راغبى الرشاقة








بسم الله الرحمن الرحيم



مما لا شك فيه أن أول ما يفكر به مريض السكر أوأصحاب الوزن الزائد أو الراغبين فى الرشاقة هو تقليل استهلاكهم من السكريات بأى شكل من الاشكال و بالتأكيد ينصحهم بذلك الكثيرمن الأطباء ان لم يكن كلهم



وربما يقوم المريض من تلقاء نفسه أو بنصيحة طبيبه المعالج بتناول ال ASPARTAM



وهو الاسم العلمى لأى منتج من منتجات سكر الريجيم المعروفة والمتداولة بالأسواق



مثل : دايت سويت , كاندريل ,... وغيرها الكثير.



كما أن هذه المادة موجودة فى كل المشروبات المكتوب عليها ( دايت , أو خالى من السكر).و ربما يؤكد الكثيرون أن هذه المادة آمنة بنسبة 100% وربما يقسمون على ذلك, و يأكدونه كما تقسم عليه منظمة الصحة والأغذية العالمية



وهذا للأسف الشديد مغالطة واضحة وصريحةبل ومنافية تماما لأخلاق المهنة السامية وأهدافها والتى بدأت فى الوقت الراهن يتدخل فيها البيزنس ومصالح شركات الانتاج العالمية



تكمن مصيبة التسمم بال Aspartam فى عدة أشياء أهمها أنه نسبة100% من الأطباء يعجزون عن تشخيصه أو تحديد



اذا ما كان سببا فى الأعراض من عدمه .ثانيا حدة الأعراض التى قد تظهر فجأة متتالية أو مجتمعة والتى قد تصل الى حد الوفاة . وقد تم بعد دراسات مطولة حصر هذه الأعراض فى 92 عرض جانبى لن يتسنى لى الوقت لسردها جميعا ولكن سأقوم بذكر ما تسعفنى به ذاكرتى:



1-تنميل بأطراف اليدين والقدمين نتيجه الالتهاب الحاد بالأعصاب



2-تصلب فى الشرايين والأوردة و زيادة أحتمالية حدوث الجلطة الدموية



3-زيادة التعظم بمفصل الكوع يؤدى الى التصاق عظام الكوع والتيبس



وعدم القدرة على تحريكه



4- تعب مستمر وارهاق بدنى و ذهنى


5-أرق متواصل و صعوبة فى النوم


6- فقدان الذاكرة


7- اكتئاب و انطواء و أعراض لأمراض نفسية


8- بقع سوداء ووميض بالعينين كافى لاخلال التوازن و السقوط


9- مشاكل متعددة بالرؤية قد تصل الى فقدان البصر


10- ظهور فقاعات مائية أسفل القدم مما يجعل المشى مستحيلا


11- طنين بالأذن ودوار


12- التعجيل و زيادة نسبة الاصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال فى


سن مبكرة عند40 سنة و المفترض انها تظهر بعد الستين


رسالتى الى كل من يقرأ هذا المقال المساهمة فى نشره أو على أقل تقدير


تحذير أقاربه والمحيطين به


الاثنين، 14 أبريل 2008

عدنا الى عصر المنشورات

لم يعد العدُّ التنازلي لسقوط نظام مبارك صعباً على من يفهم ألفَ باء السياسة، ولحظات ما قبل سقوط الطغاة. نهايات قبل تبدو مختلفة ظاهريا، شاه إيران، وعيدي أمين دادا وفرانكو وسالازار وسوموزا وصدام حسين وبول بوت وهيلاسلاسي ومنجستو هيلامريم وجان بيدل بوكاسا وغيرهم ..، لكنها في الحقيقة متشابهة ومتشابكة ولو كان يفصل احداها عن الأخرى زمنٌ سحيق ومكان بعيد.
الآن يمكننا أن نبدأ في ملء الفراغات التي قد تسبب لنا ارتباكات حين يتم القبض على حسني مبارك وهو يستعد للقفز داخل أحشاء طائرة تقلع به مع أسرته إلى مكان اللجوء الأخير وقد سبقته مليارات من أموال شعبنا العظيم.
أولا: إعداد قائمة سوداء بالإعلاميين والمثقفيين والصحفيين الذين كانوا طوال عهده المشؤوم طابورا خامساً، ورجال أمن داخل المؤسسات الصحفية، ومرشدين بينهم وبين أجهزة القمع خطوط ساخنة، ليلا أو نهارا، يتم فيها وضع ملفات زملائهم رهن إشارة السلطة.
لم يكن هناك في مصر كلها أكثر كراهية لشعبنا، وإضرارا بمصلحته، ومدّاً في عمر الإرهابي مبارك أكثر من الإعلاميين والصحفيين والمثقفين والكُتّاب الذين باعونا بثمن بخس جنيهات معدودات، وأمان ظاهري لهم ولعائلاتهم.
القائمة السوداء لا يمكن بأي حال من الأحوال أن نخطيء فيها، فأسماؤهم معروفة، وكتاباتهم تشهد عليهم يوم تحرير مصر، ويوم القيامة.
ثانيا: قائمة سوداء بكل الذين تحوّلوا إلى حيتان تأكل خيرات مصر، وتضع بدلا منها فسادا وسموما وسرطانات ، وتنهب، وتقوم بتهريب ماربحته استغلالا وحراما وأكلا سُحْتّاً من لقيمات كانت أقصى أماني أفواه فقرائنا.
ثالثا: محاولة تركيز الكتابة على نداءات ودعوات إلى دول العالم كله، وأخص بالذكر الدول العربية الشقيقة، التي تدعم نظام الارهابي مبارك، وتمُدّ في روحه، وتزيد من عذابات شعبنا، وهي تحسب أنها تحسن صنعا.
رابعا: قائمة سوداء ثالثة بكل الأجهزة الإعلامية والفضائيات التي رفضت الانحياز لشعبنا وهو ينتفض غضبا، أو على الأقل خانت شرف المهنة فلم تُشر من قريب أو من بعيد إلى ثورة شعب عانى لأكثر من ربع قرن من أعتى الأنظمة الطاغوتية الفاسدة.
إن الفضائيات، وفي مقدمتها غير الحكومية، والتي رفضت حتى الحياد في أخبار الانتفاضة المصرية، فحاولت أن تقف مع عدو مصر بالصمت، ينبغي لها أن تعرف أنَّ يوم الحساب بات قريبا، ولن يهرب منه كبير أو صغير أو دولة عظمى أو شقيقة.
خامسا: لقد آن الوقت لمعرفة نهج الإخوان المسلمين في الانحياز لمطالب الشعب المصري، والفرصة الآن سانحة لاطلاق سراح المعتقلين والسجناء إن أرادت حقا قيادات الجماعة تحريرهم واعادتهم لأهلهم.
سادسا: البدء في عمل سري تحت الأرض لتعيين حكومة مصرية مؤقتة تمسك بزمام الأمور فور سقوط مبارك، وأن تكون تلك الحكومة مرتبطة ارتباطا وثيقا بجيش مصر العظيم، وأيضا لاستتباب الأمن قبل أن يستعين مبارك بالولايات المتحدة وإسرائيل كما استعان محمد رضا بهلوي في ثورة مصدق، فأعادوه إلى الحكم.
سابعا: المصريون ليسوا فقط مسلمين، وأحبابنا .. شركاء الوطن لهم مالنا وعليهم ما علينا، والقضاء على مبارك هو إنتصار لأقباطنا الذين عانوا من ظُلْمِه كما عانى مسلمو أرض الكنانة.
الموقف القبطي الوطني ينبغي أن لا يتأخر أو يضع شروطا أو تسبقه هواجس وخوف من وصول الجماعات الدينية إلى الحكم، فثورة الغضب ستأتي بإذن الله لمصر بالخير، ولا فارق بين مسلم وغير مسلم، وبين يساري ويميني وشيوعي ووفدي وإخواني وناصري ومستقل، والحديث عن أفضلية مصري على آخر انطلاقا من عقيدته أو مذهبه أو حزبه هو حديث يعرقل النصر، ويدعم الطاغية.
الكرة في ملعب الإخوان المسلمين والأقباط، وأي تأخر في الانحياز إلى الشعب تحت أي مبرر، هو في الواقع انحياز للقصر وسيّده وقاتلنا ومعذبنا وناهب خيراتنا.
ثامنا: لقد أثبتت غضبة شعبنا أن الإنترنيت هو السلاح القادر على الاطاحة بمبارك في المرة القادمة بإذن الله، فليكن الرابع من مايو أو أي يوم تحدده الحركة الوطنية.
تاسعا: إن الدعوة لأنْ يبقى المصريون في بيوتهم تحمل لنا الخسائر، وتجعل النظام قادرا على التحرك بسهولة، وتحجب عن العصيان المدني والانتفاضة والغضب الشعبي عددا هائلا لو نزلوا إلى الشوارع لقام ضباط الأمن بتسليم أنفسهم لقيادات الحركة الوطنية، وربما انحازت كل قوى الأمن المركزي، وأكثرهم أيضا باحثون في طوابير الخبز عن لقمة العيش، للشعب المصري، وهنا تبقى شعرة واحدة قبل أن ينضم جيشنا إلى الشعب، فهو منه وليس من قاتليه وناهبيه ومخرّبي الأرض الطيبة
قرأت هذا المنشور كتعليق على أحد الأخبار ولا أدرى هل أعجبت به , أم اننى انشره لأنه يعبر عما بداخلى , ام لأنه رأى الأغلبية أم لأن هذا ما أتمناه..... وأتساءل هل عدنا بالفعل لزمن المنشورات؟

الثلاثاء، 1 أبريل 2008

آخر الأخبار :تم بيع مصر بالمزاد السرى


هذا ليس ضرب من الخيال أو شىء من الهذيان أو الجنون , انما هى الحقيقة بعينها

هل تتذكرون ( طابا ) , نعم طابا التى خضنا فى التحكيم الدولى سنوات لنثبت مصريتها وبالفعل حصلنا عليها بعد عناء سنوات هذا الجزء من سيناء الأرض الطاهرة التى دنسها اليهود وغسلتها دماء شهدائنا الابرار وطهرتها من دنسهم هى الآن ملكهم وبحكم المحكمة الدولية أيضا ولكى اتحرى الدقة أقول بأن الأمر بات وشيكا للحكم لصالح اليهود واليكم التفاصيل

بعد الحكم لصالح مصر بأحقيتها بارض طابا قامت الحكومة المصرية بعرضها للاستثما روتقدمت العديد من الشركات لهذا الغرض وهذا طبقا لاتفاقيات الاستثمار الموقعة من مصر والتى يزيد عددها على 90 اتفاقية دولية تهدف جميعها الى تنشيط مجالات الاستثما ر فى مصر , وبالفعل قامت الحكومة المصرية ببيعها لعدد من المستثمرين اكتشفت فيما بعد أن بينهم عدد من الاسرائيليين وضباطا بالجيش الاسرائيلى و بالتالى بدأت مصر فى اجراءات نزع الملكية للاراضى بعد بيعها لشركة سياج للاستثمارات السياحية و ادارة الفنادق والتى يمتلكها وجيه ايلاى جورج سياج
وكشفت مصادر مطلعة أن المرافعات انتهت يوم 18 مارس وتتجه النية الى اصدار حكم الادانة ضد مصر والزامها بدفع تعويضات تزيد على 300 مليون دولار لشركة سياج , رغم أن اجمالى الصفقة المشبوهة يقل عن ذلك بكثير لان سعر بيع المتر اللذى باعت به الحكومة أرضنا لايتجاوز 50 جنيه
و أشارت المصادر أن دفاع الجانب المصرى استند الى خطورة الموقف على الأمن القومى وهو مالم تعتد به المحكمة حيث ان القضية ليست سياسية وان أبعادها تجارية مما أضعف جانب الدفاع المصرى
وهكذا كان تقصيرهم فى أداء الواجب , وهكذا كان بيعهم لتراب مصر بأبخس الأثمان , وهكذا أهدروا دم شهداء أكتوبر
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل

للأمانة : منقول من موقع مصراوى