الاثنين، 12 يناير، 2009

غزة أم القدس أم فلسطين .. أم العروبة؟؟

قديما بكينا الخلافة عندما حل بها الضعف والوهن وانتهت الى غير رجعة ، ثم بكينا عندما تكالبت علينا الدول الاستعمارية الكبرى وفتتت هذه الامبراطورية الاسلامية العظيمة التى ما زلنا نبكى على أطلالها الى اليوم، و صحونا من غفوة طالت فاذا بنا نتحرر من الاستعمار شيئا فشيئا حتى تحررنا ولكننا مسجونين ، نعم مسجونون لأن الاستعمار لم يرحل الا من بعدما حقق أسمى أهدافة وهو تفتييت الامبراطورية الاسلامية الى فتات يصعب تجميعها على مر العصور الا بمعجزة من الله.. و ها هى الفرقة تتجلى فى هذا العدوان الاسرائيلى الصهيونى على شعب غزة الأعزل وقتل النساء والشيوخ والاطفال بلا رحمة .. ويقف قادة العرب صم بكم عمى وكانوا كالجبل تمخض فولد فأرا.. خرجت قطر عن صمتها فدعت لقمة عربية طارئة فرفضتها مصر وطالبت الدول العربية مصر بفتح المعابر على مصراعيها فرفضت مصر من منطلق أن من يده فى الماء ليس كمن يده فى النار و تكالبت الدول على بعضها فى النزاعات و صبوا جم اللعنات على مصر و لم يشر واحد من زعماء العرب الى الفرقة الداخلية الفلسطينية بين فتح وحماس و تواطؤ فتح و زعيمها الصهيونى أبو مازن مع اليهود على حماس.
المهم أننا نوافق عل كل ما يحدث لنا من مصائب .ونفرح بتقطيع أوصالنا ،لا أقصد الشعوب و لكن أقصد من جعلهم الاستعمار الماضى والحالى زعماء ،هؤلاء ضعاف النفوس الذين ينشدون السلطة والمال بغير أى وازع دينى أو أخلاقى
هؤلاء الذين يفرحون بتقسيم بلدانهم ما أن تلوح لهم الجميلة العارية العاهرة أمريكا بفاحش الثراء و امتلاك السلطة كما حدث قديما فى تقسيم الدولة العثمانية على يد الانجليز و الفرنسيين و كما يحدث حاليا فى العراق و فلسطين برعاية الأمريكيين.
أما آن لنا أن نصحوا بعد و أن نفيق من غفلتنا .. أما آن لنا أن نتحرر من الظلم و القهر و الاستبداد .. أما آن لنا أن نفرغ المعتقلات .. أما آن لنا أن نحرر عقولنا و قلوبنا و أراضينا..أما آن لنا أن نتحرر من سطوة و استبداد و ظلم القادة الذى دام عقودا طويلة ؟