الجمعة، 15 يونيو، 2012

مصر تنتظر الرئيس.

الإنتخابات الرئاسية المصرية. 17&16/ 6 /2012
تم و الحمد لله تصويتى من خارج مصر لسيادة الفريق / أحمد شفيق.   الرجل المحترم.

Published with Blogger-droid v2.0.6

الاثنين، 4 يونيو، 2012

المؤبد للرئيس السابق مبارك .. هل هو البداية أو النهاية.

صباح يوم أمس الموافق 2/6/2012 م تم إسدال الستار على محاكمة القرن ، إنتهت القضية بالحكم على الرئيس المصرى السابق محمد حسنى مبارك بالمؤبد و ببراءة ولديه علاء و جمال و خمسة عشرة عاما لوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى و البراءة لستة معاونين له . و لست هنا بصدد تحليل و تفصيل الاحكام و لكن فقط لمناقشة ما ترتب علها بعد ذلك .
أولا : للتوثيق و بالتصوير المباشر من خارج قاعة المحكمة لأهالى القتلى ماذا كان رد الفعل لحظة صدور الحكم ؟
كان هناك تهليل و تكبير و زغاريد و سجود لله شكرا و بالصوت اصواتا تعلو الحمد لله و الله اكبر و أم تقول باكية بكاء الفرح ( حقك رجع يا ابنى ) ... هذا ما حدث بالضبط .
ثانيا : فى ساعات قليلة امتلأ ميدان التحرير عن أخره بالمتظاهرين إعتراضا على الأحكام الصادرة . فما هو المبرر و ما كل هذه السرعة فى الأداء بشكل عجيب و كأنه مسبق لتحضيره بهذا الشكل .؟
هنا تبرز الأبعاد السياسية لواجهة الموقف بقيادة الاخوان المسلمين و حركة 6 ابريل و المؤيدين لحمدين صباحى و د/ أبو الفتوح . فهذه هى الفرصة السانحة التى يجب استثمارها للإنقلاب على نتائج المرحلة الأولى للإنتخابات التى أسفرت عن صعود د/ محمد مرسى ممثل الإخوان المسلمين و الفريق / أحمد شفيق ، اخر رئيس وزراء فى عهد مبارك . للمواجهة فى إنتخابات الإعادة .
و من وجهة نظرى المتواضعة أن هذه المجموعات التى إختلفت كثيرا فى السابق تجتمع اليوم و توهم الرأى العام بالتوافق و كذالك كالعادة تصور للإعلام و ترسخ مقولة ( الشعب يريد ) و كأن كل الشعب هو المتواجد فى ميدان التحرير . و ما هى فقط الا قدرة زائفة على الحشد لاعضاء بحزب او مؤيدين لمرشح سابق او حركة سيئة السمعة تلعب بأمن مصر دعما و توجيها من الخارج .
و الحقيقة التى لا يجب أن تغيب عن مخيلتى فى خضم الاحداث المتلاحقة هى ان هؤلاء جميعا لم يجتمعوا الى ما فيه خير مصر أبدا و لا لشعبها المنفى فى بلده و المختصر بميدان التحرير ، و لكنهم إجتمعوا كل على حده لما يخدم مصلحته و بدأ يتضح هذا بالفعل عندما أعادوا فكرة الحكومة الإئتلافية الإنتقالية و إعلانها من الميدان بممارسة أعتقد أنها ستكون بلا شك الاكثر عصفا بالديمقراطية فى مصر و ستشكل ضربة لإرادة الشعب المصرى فى مقتل .
و إن دخلنا إلى تفسير نقطة التجمع فهى سهلة و بسيطة بالنسبة لهذه الجماعات فهم متدربون جيدون و تلاميذ نجباء فى مدرسة الصهيونية العالمية ، فالتجمع ليس بالمشكلة فى حد ذاته ، المشكلة فى توجهاتهم و أهدافهم التى لم و لن تلتقى إلا بتنازل الإخوان المسلمين عما وصلوا إليه من تقدم بتقديمه هدية للبرادعى و زبانيته كلاب 6 إبريل بالموافقة على تشكيل مجلس رئاسى برئاسته و نوابه ابو الفتوح و مرسى و حمدين و لا أعتقد أن الاخوان بهذه البلاهة و العته ليفعلوا ذلك و يفقدوا مصداقيتهم من كل ناخب اعطاهم صوته أو من السلفيين متمثلين فى حزب النور الذى دعمهم بكل قوة املا فى دولة اسلامية تقيم العدل المفقود و المنشود بالتنازل عن الدولة الاسلامية لصالح الدولة العلمانية على نموذج أمريكى الصناعة متمثلا بالبرادعى العميل .
أما بالنسبة لتوضيح الأمر لنزول الاخوان فإنه لا يحتاج الى تفسير فهم فى اوج الحرب الدعائية التى يمارسون فيها كل انواع اللعب النظيف و غير النظيف فى سبيل الضغط لكسب المزيد بما يؤهلهم لانتخابات الاعادة . و لكنى لا أتوقع أنهم سيستمرون داعمين للاعتصام بحلول انتخابات الاعادة كما هو المتوقع منهم ، فهم كما عهدتهم دائما اذا وجدت الانتخابات اختفى الاخوان من الميدان الى اللجان . هم لم ينزلوا الى الميدان للتوافق كما يريد الخاسرون فى المعترك الانتخابى الرئاسى منهم بغرض تقسيم الوليمة و لكنهم نزلوا لتحقيق المزيد من النصر الشخصى لهم انفسهم مستخدمين بقية المجموعات السابقة الذكر . الاخوان لا ينزلون للميدان الا لمصلحتهم و الا لماذا كان موقفهم الغريب من احتجاجات مجلس الوزراء و مناوشات محمد محمود ، أين كانوا ؟
أنتقل بعد ذلك للحديث عن محمد البرادعى بشكل أكثر تحديدا ، فهو ليس إلا فأرا ينشد قطعة جبن من برميل كبير للقمامة فكلما تم إفراغ البرميل يركض مسرعا إلى جحره و كلما إمتلأ البرميل بالقمامة عاد إليه ، عدا ذلك فإن الميكى ماوس يتابع الموقف على تويتر و يناضل بشدة و يصرخ و يعترض بكل قوة و يكتب تصريحات مزلزلة و تويتس كادت أن تحرق اللابتوب الخاص بى .
و للحديث بقية إن شاء الله
حفظ الله مصر