الأحد، 24 مارس، 2013

ما هو اللجوء السياسي و ما هي قوانينه .

ما هي قوانين اللجوء السياسي المتعارف عليها دوليا ، و لماذا مصر فقط دونا عن بقية دول العالم التي لا تعمل بهذه القوانين ، ولماذا حدودها مفتوحة على مصراعيها هكذا، وهل ان حدث فى مصر حرب سيجد شعبها حدودا مفتوحة هكذا ، أسئلة لا أريد لها جوابا .
ولكن كل ما أعرفه ان اللجوء في حال الحرب يقتصر على دول الجوار فقط.
وتذكروا ان كنتم نسيتم ياعرب الكويت ثم العراق ثم ليبيا والآن سوريا
ولا يزال حضن مصر مفتوحا للجميع بدون مال أو وساطة من أحد٠

السبت، 23 مارس، 2013

الإخوان الآن فقدان سيطرة و نفوذ أم تركيز على شئ أهم .

من الملفت للنظر فى وضع الإخوان المسلمين الآن مقارنة بما كانوا عليه فى عهد النظام السابق و اشير هنا الى ما يتعلق بانتخابات اتحدات الطلبة و النقابات المهنية ، خسارة تلو الاخرى فى اغلب جامعات و نقابات مصر حتى الآن فهل هذا صدفة ام متوقع ام ما هو السبب الحقيقى فى ذلك ؟
اوﻻ و مما ﻻ شك فيه ان الإخوان لم يعودوا فى حاجة الى اتحادات طﻻبية او نقابات على عكس السابق و لكن ربما يحتاجون اليها فيما بعد التمكين . فهم حاليا ليس لديهم التركيز اﻻ على المناصب العليا فى الدولة و مجلس الشعب القادم و لن يضيعوا ماﻻ في شئ ﻻ يريدونه حاليا فهم تجار بارعون بلا شك.
ربما فرح الكثيرون من معارضيهم بهذا الأمر و لكنى اعتقد انه فرح مبالغ فيه و ربما اعتبر الكثيرون ان هذا انتصار للمعارضة .
و فى رأيى المتواضع انها ليست الا لقمة رماها الاخوان للمعارضة اوﻻ لالهائها بعض الشئ و ثانيا ﻻخماد نيران الغضب الشعبى التى تتصاعد يوما بعد يوم فى الشارع المصرى او على الاقل تهدئتها بعض الشيء .
و لهذا فهى ليست مصادفة ان يتركها الاخوان بهذه السهولة ان كانوا فى حاجة اليها.
المرحلة القادمة ستشهد المزيد من السيطرة على المناصب السيادية فى الدولة بغض النظر عن الكفاءات ، المهم هو الانتماء الاخوانى فقط .
قد يفسر البعض الأمر على أنه انعكاس لانحدار شعبية الإخوان فى مصر . الامر ليس كذلك بالمرة لسبب فى غاية البساطة و الجميع يفهمه و يعيه جيدا ، و هو ان اية انتخابات اذا كانت هى المقياس الحقيقى للشعبية و القبول فى الشارع المصرى اذا لكان الحزب الوطنى المنحل اكثر الاحزاب السياسية شعبية على ارض الواقع فى مصر .