السبت، 5 مايو، 2012

إمارة القاعدة باليمن ... وقريبا جدا فى مصر





إمارة القاعدة باليمن ... وقريبا جدا فى مصر

عرفوا طريقهم للصيد فى الماء العكر و عرفوا طريقة جديدة للسيطرة و اليوم نراهم يغيرون اسلوبهم تماما وفقا لتطور الاحداث

بالمنطقة من هزات سياسية و شعبية عاصفة و ثورات كاذبة ، و يعلن قادة تنظيم القاعدة بكل تبجح فى هذا المقال الصادر اليوم بجريدة

الشرق الأوسط لمراسل الجريدة بكل تبجح أنهم استفادوا كثيرا من الثورات بالمنطقة العربية فى تونس و ليبيا و مصر و اليمن و

سوريا .

و يصرح قائدهم أنهم يعيشون هذه الأيام أياما رائعة كما لم يحدث أبدا فى السابق فهم ليسوا فى حاجة للتخفى فى الجبال بل على العكس

سيطروا على مدن عدة على اطراف عدن و أعلنوا إمارة القاعدة هناك . مستغلين إنقسامات الداخلية بالجيش و الانفلات الامنى و قامو

بعدة عمليات إستولوا فيها على مخازن الذخيرة الخاصة بالجيش و الشرطة
.
و عن القضاء داخل إمارتهم الخاصة يقول نطبق هنا الشريعة الاسلامية و نقطع يد السارق ردعا لبقية المجتمع و كما ترى يترك الناس

محالهم مفتوحة لأداء الصلاة و لا خوف من السرقة فلم تعد موجودة
.
و الجديد فى اسلوبهم هو أن تنظيم القاعدة باليمن يستخدم أسلوبا جديدا للوصول الى قلوب الناس مستغلا معاناتهم بدلا من كسب عداء

اهل البلد . فقد قاموا بتوصيل مياه الشرب بالمجان و كذلك الصرف الحى و الكهرباء مجانا . هم يبحثون عن معاناة الناس و يداونها و

 لهم مصادرهم بالتمويل متمثلة فى سرقة عدة بنوك باليمن و لكن لهذه السرقة ما يبررها و لا داعى هنا لقطع يد السارقين .

و بقراءة بسيطة فى الأحداث نرى أنهم بدأوا بالفعل فى عملهم فى مصر منذ فترة ليست بالقليلة و أعتقد أنه منذ بدايات تفجير خطوط

الغاز بسيناء ثم مرورا بمنع مرشح رئاسى من عقد مؤتمر شعبى بسيناء بقوة السلاح حيث قام مجموعة متشددين اسلاميين مسلحين

على عربات نصف نقل من منع المرشح حمدين صباحى من دخول بلدة الشيخ زويد لعقد مؤتمر شعبى بها . ثم نرى بعد ذلك حرائق

متتالية لكيانات اقتصادية ضخمة بمصر فحريق شركة بترول السويس و الشارع التجارى بطنطا و مصنع توشيبا و مستشفى أسيوط

الجامعى و غيرها الكثير .

خلق الفوضى العارمة أولا و تحقيق خسائر فى الارواح مبدئيا هذه هى البداية المنهجية لديهم فمن أولى أولوياتهم تدمير الأمن تسهيلا

لمهمتهم التالية فى السيطرة على مناطق أو مدن و فرض الأمن فيها بقوة السلاح
.
الجدير بالذكر أن القاعدة لا يؤمنون بالديمقراطية و أنها كفر ولم تجلب للمسلمين غير المفاسد على حد قول زعيمهم باليمن فلا حكم الا

 للقادة و الامراء . ومفتاح تقدمهم هو إنقسامات الجيش . و هو جل ما يتمنون حدوثه فى مصر
.
و رأيى الشخصى أن الوضع حاليا فى مصر أصبح مثيرا جدا للقلق و خاصة بعد ظهور التنظيم علانية بشوارع القاهرة بزيهم المشابه

للزى الأفغانى و عمائمهم و أعلام التنظيم السوداء و ما يثير حزنى و أسفى على حال مصر أنهم و للأسف الشديد لم يلفظهم الشارع

المصرى وقت ظهورهم بميدان التحرير أو بالعباسية بل أن الظواهرى يظهر علانية و يحمل فوق الأعناق من أتباعه و يخطب فى

الناس .. كيف يحدث هذا على مرأى و مسمع من كل مصرى ثائر .. و أين أنتم أيها الثوار .. عفوا ليست هذه ثورتى و لم أثر كى أجد

وطنى يضيع بيدى .. أفيقوا يا أهل مصر و شبابها و علمائها و قادتها قبل فوات الأوان قبل أن ياتى يوم تندمون فيه يوم لا ينفع الندم .

قبل أن تتقاسم أشلاء من الكلاب الضالة . قبل أن تنتهك حرياتكم و أعراضكم . قبل أن تصبحوا عبيدا للقاعدة قهرا بقوة السلاح .

ألا هل بلغت اللهم فأشهد .
.
و حسبنا الله و نعم الوكيل .

ليست هناك تعليقات: