الاثنين، 4 أبريل، 2011

عودة بعد غياب .


بعد انقطاعى عن التدوين لمدة عام و ثلاثة اشهر تقريبا عدت الى بيتى الأصيل اكتب على جدرانه ما اشاء بعد حدث جم جلل ليس بالهين على مصر و المصريين ، و عن سبب انقطاعى الذى دام طويلا لا أجد له سو ى تفسير واحد و هو اليأس بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، اليأس من التغيير و اليأس من الاصلاح و اليأس من واقع الحياة فى مصر ، و عن العودة فقد جاءت بعد ان دبت فى الحياة و سرت فى عروقى دمائى من جديد ، و تحركت فى داخلى كل احاسيس الفخر و الكرامة بثورة 25 يناير 2011 م ، فعدت لأؤرخ ما يحدث و ادونه كمعاصر للحدث و شاهد عليه احاول قدر الامكان سرده تفصيلا او اجمالا بكل ما يحمله من خوف من الأحداث و قلق تجاه المستقبل و ترقب من كل طوائف الشعب و اتجاهاته الفكرية سواء ليبراليين ، أحزاب ، اسلاميين ، او حتى أقباط .

ثورة 25يناير لم تكن انقلابا عسكريا بل اصعب بكثير فهى ثورة بيضاء بمعنى الكلمة ،ثورة شعبية حملت معها كل فئات الشعب بكل همومه و اهتماماته و ثقافاته الغنى و الفقير المسئول و العامل و الفلاح ،المثقف و الأمى ।اتفق الجميع على شئ واحد ( الشعب يريد اسقاط النظام )

فلا بديل و لا تفاوض سوى رحيل نظام فاسد ملأ بطنه بأموال و خيرات شعب بأكمله و تركه يموت فقرا و حسرة و كمدا ،نظام آثر راحته و استعذب شقاء الشعب، و بالفعل نجحت ثورة بدون سلاح ان تسقط نظاما راسخا على صدورنا بدون طلقة واحدة نجحت فيما لم تستطع جيوش بكامل عتادها ان تأتى بمثله।

الحمد لله الحمد لله لا اله الا الله و الله اكبر

يتبع ان شاء الله

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

وأنا كمان من ولادها وأتمنى لها الخير كله وعمرى ما كنت أعتقد فى يوم إنى بحبها زى النهاردة